بصائر

فكرة المشروع:

مشروع دعوي (خاص) ويهدف إلى توعية الوافدين بأهمية وأحكام التوحيد، والتحذير من الشرك بالله، وصور التبرك الممنوع والتوعية بها بأضرارها على عقيدة المسلم.

 الأهداف:

1. إبراء الذمة بدعوة وتوعية الحجاج والمعتمرين والزوار الذين يفدون من دول مختلفة لزيارة المناطق الأثرية الواقعة في نطاق عمل الجمعية.

2. الإسهام في تحقيق أحد أبرز أهداف الجمعية وأحد أهم تطلعات ولاة الأمر والمتمثل في بيان التوحيد والعقيدة الإسلامية الصحيحة للعالمين.

3. استثمار توافد الآلاف سنويًا ممن قد لايعودون مرة أخرى إلى هذه الديار، والإفادة من حضورهم المؤقت بدعوتهم وتوجيههم وتصحيح الأفكار والمعتقدات الخاطئة لدى بعضهم، واطلاعهم أيضًا على الصورة الحسنة لبلادنا ومجتمعنا المحب لنفع الآخرين.

الحيثيات:

  1. وجود بئر في نطاق عمل الجمعية، يسمى بـ (بئر الروحاء) يرتادها المئات من الوافدين بشكل يومي وبصورة مكثفة لأجل التبرك والاستشفاء، لاعتقادهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفل بها، وأن سبعين نبياً من قبله شربوا منها، دون وجود أي دليل على ذلك.
  2. وجود بئر في (طلعة الماك) بمركز المسيجيد، ويطلق عليها الوافدون:(بئر الشفاء) ويتبركون بمائها ويعتقدون أن ماءها تشفي الأمراض والأسقام.

المبررات:

الحاجة الماسة إلى تنفيذ برنامج مستديم لتوعية الزوار الوافدين بأحكام التوحيد والتحذير من الشرك بالله والتبرع الممنوع، لاسيما وأنهم يأتون بالمئات يوميًا تقريبًا، ويزادون في أيام الإجازات والعطل والحج، وجميعهم من الحجاج والمعتمرين من خارج المملكة، خاصة وأنه لاتوجد جهة أخرى تؤدي هذه الرسالة في كامل نطاق عمل الجمعية والممتد إلى حوالي 100 كم.

القيمة المضافة:

أن المشروع فرصة حقيقية سانحة لتوعية الآلاف (من الوافدين للحج والعمرة والزيارة) على مدار السنة بأهمية التوحيد والتحذير من الشرك وأسبابه ودواعيه وصوره المتعددة، وعن البدع التي تقدح في جناب التوحيد لله عز وجل.

ثمرة المشروع:

توعية حوالي (20 ألف) زائر أو معتمر أو حاج بأحكام التوحيد والتبرك المشروع والممنوع، حيث تكثر أخطاء الكثير منهم، والتي تتمثل في اعتقاد البركة في مياه الآبار التي يزورونها، وكذا يعتقدون النفع والضر في بعض الأطلال القريبة، والتي يعتقدون أنها قبورًا للصالحين والصحابة وغيرهم، فيلجؤون بالدعاة عندها والتضرع حولها والبكاء عندها طلبًا للنفع والعياذ بالله.

الفئة المستهدفة:

الوافدون للتبرك والاستشفاء بالآبار المتوفرة بالمنطقة، ولاسيما من الجنسية الباكستانية والهندية، إذ غالبية الوافدين للتبرك منهم، وأكثرهم من الحجاج والمعتمرين والزوار، يأتون ولديهم خرائط إلى هذه المواقع من بلادهم، وذلك جهلاً منهم وعدم معرفة بالحقائق، إذ يتوارثون هذه المعتقدات جيلاً عن جيل، إلى درجة حمل هذا الماء عبر قوارير إلى بلادهم كهدايا لأقربائهم المرضى.

شارك

شهادة التسجيل